Friday, December 7, 2018

دعوات لتظاهرات عراقية حاشدة رفضا للإملاءات الإيرانية

دعا التيار المدني العراقي إلى تظاهرات حاشدة في بغداد، يوم الخميس، في وجه الهيمنة الإيرانية على جميع مفاصل الحياة في البلاد.
وتأتي الدعوة إلى التحرك، احتجاجاً على ما يعتبره التيار محاولات لفرض إملاءات إيرانية، تتعلق بالتدخل في فرض شخصيات معينة داخل الحكومة.

وكان ائتلاف النصر العراقي قد أكد، أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، زار بغداد الثلاثاء الماضي، للضغط على رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، لتعيين رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق، فالح الفياض وزيراً للداخلية.

وشدد الائتلاف، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، على أن تحالف الإصلاح، يرفض تعيين شخصيات غير مستقلة للوزارات الأمنية، مجدداً رفضه، لأي تدخلات خارجية في القرار العراقي.
وفي نفس السياق، أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي، أن جدول أعمال جلسة البرلمان المقررة يوم الخميس، يخلو من التصويت على التشكيلة الوزارية.
وأضافت رئاسة المجلس أن جدول أعمال الجلسة، يتضمن تأدية اليمين الدستورية لبعض النواب، وعرض مشاريع القوانين، التي لم تشرع في الدورة السابقة، إلى جانب تشكيل لجنة تحقيق في العقود المبرمة بوزارة الكهرباءقال الجيش الأميركي إنه قتل أربعة متشددين في ضربة جوية ضد حركة الشباب الإرهابية في محيط أودهيجل بالصومال في إطار عملياته لدعم مساعي الحكومة لكسر شوكة الحركة.
وقالت قيادة الجيش الأميركي في أفريقيا إن الضربة نفذت يوم 4 ديسمبر.
وأوضحت القيادة في بيان نشر، في وقت متأخر، أمس الأربعاء "الضربة الجوية الأميركية نفذت ضد متشددين بعد أن تعرضت القوات الأميركية وشركاؤها لهجوم".
وأضافت: "تقييمنا الحالي هو أن الضربة قتلت أربعة إرهابيين دون أن يسقط أي مدني".
وتنفذ الولايات المتحدة ضربات جوية من حين لآخر في الصومال، دعما للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة هناك، والتي تحارب ضد تمرد حركة الشباب منذ سنوات.أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الأربعاء، أن حرص السعودية والإمارات على استمرارية مجلس التعاون الخليجي هو أمر تاريخي، رغم أزمة قطر.
وقال قرقاش في تغريدة صباح الخميس: "الواقعية السياسية الحالية مكنت مجلس التعاون من استمرار عمله، فالاجتماعات التقنية والإدارية والفنية مستمرة، وبالمقابل عانى الجانب الاستراتيجي والسياسي في ظل شذوذ المنظور القطري عن المصلحة الجماعية"، مشيرا إلى أن "الحرص المسؤول للرياض وأبوظبي والمنامة على المجلس تاريخي".
وأوضح في تغريدة أخرى أن قمة مجلس التعاون التي ستعقد في العاصمة السعودية الرياض في 9 ديسمبر برئاسة سلطنة عمان، هي مؤشر إلى أن مجلس التعاون  مستمر برغم أزمة قطر.

وأكد على "نجاح المجلس الأساسي في جوانبه الاقتصادية وخلق سوق خليجي مشترك،" منوها إلى أن "الأزمة السياسية (مع الدوحة) ستنتهي حين ينتهي سببها ألا وهو دعم قطر للتطرف والتدخل في قضايا استقرار المنطقة".

No comments:

Post a Comment